Sample Sidebar Module

This is a sample module published to the sidebar_top position, using the -sidebar module class suffix. There is also a sidebar_bottom position below the menu.

Sample Sidebar Module

This is a sample module published to the sidebar_bottom position, using the -sidebar module class suffix. There is also a sidebar_top position below the search.
الاخبار

           

                                                               

       حول الأزمة المالية التي يشهدها العالم

المدير العام لمصرف الوحدة للشمس الاقتصادي :-

السياسة الاقتصادية الحكيمة للجماهيرية العظمى جعلتها بمنآي

عــــن الانهيارات التي يشهدها النظام الاقتصـــادي الرأسمــالي

  متابعة .محمد أبوبكر

حول الأزمة المالية التي يشهدها العالم هذه الأيـام والتي يفسـرها الكثيرون بأنها بوادر بداية انهيار للنظام الرأسمالي في عقر داره وهو ما سبق وأن تنبأت به النظرية العالمية الثالثة فكر الكتاب الأخضر للمبدع (معمر القذافي) التقت (الشمس الاقتصادي)  بالأستاذ الخبير الاقتصادي (مهدي عبد العزيز علاوي) المدير العام لمصرف الوحدة والذي أفادها بالآتي: ـ

ما يشهده العالم الآن من أزمة مالية يحتم علينا العمل على إقامة ورش العمل والندوات واللقاءات وتوعية الجماهير لأن العاقل من اتعظ بغيره ونحن لابد أن نتعظ من تجارب الآخرين والحقيقة أن كل ما يطبق بشكل سريع وبدون أية رقابة كما يجب. لابد أن يعتريه كثير من الإشكالات والعيوب والمخاطر .

ونحن ربما في البلاد العربية بصورة عامة وفي الجماهيرية العظمى بصورة خاصة ربما نكون محظوظين على أساس أن ما يعمل في الدول الأخرى غير معمول به إلى حد ما في معظم الدول العربية ..كما أن السياسة الاقتصادية الحكيمة للجماهيرية العظمى جعلتها بمنأى عن الانهيارات التي يشهدها النظام الاقتصادي الرأسمالي.

وباختصار شديد هو أن سبب هذه الأزمة هو أن المصارف والمؤسسات الاستثمارية في تلك  الدول كانت تقوم بتشجيع الأفراد من ذوى الدخل المحدود على امتلاك شقة أو امتلاك منزل - وامتلاك هذه الشقة أو المنزل يكون برهن وهذا الرهن له شروط كثيرة وهي تجسد الغبن والغش حقيقة على من يوقع على هذا الرهن من هؤلاء المقترضين.

حيث أنه يحق للمصرف المقترض في حال تأخر المقترض عن سداد القرض ثلاثة أقساط  إعادة امتلاك العقار المرهون وأيضا يحق للمصرف إذا ارتفعت أسعار الفوائد أن يزيد من قيمة الفائدة على أقساط القرض ..

وقد كانوا يقولون للمواطن المتعامل معهم بأن هذا البيت أصبح ملكا لك وستقوم بتسديد ثمنه على أقساط وعندما ينظر هذا المواطن إلى هذه الأقساط في بادئ الأمر يعتقد بأنها تناسب دخله وما هي إلا شهور حتى يكتشف المواطن بأن قيمة هذه الأقساط قد أصبحت في زيادة بزيادة أسعار الفوائد عندها يجد المواطن نفسه عاجزا عن تسديد قيمة هذه الأقساط والتي أصبحت لا تتناسب مع دخله المحدود. وعند تأخر المواطن عن السداد يقوم المصرف المقرض بوضع يده على العقار المرهون وعندها يضطر المواطن لتأجير هذا العقار مرة أخرى من المصرف لكي لا يطرد منه. وما هي إلا شهور حتى يجد المواطن نفسه مرة أخرى عاجزا عن سداد قيمة هذا الإيجار بسبب ارتفاعه التدريجي كما أن المصرف وبعد أن قام بعملية رفع سعر ثمن العقار أثناء عملية الرهن عند إتمام عملية الإقراض بينه وبين الزبون يقوم أيضا من أجل تأمين نفسه بعملية رهن هذا العقار لدى شركة تأمين وشركة التأمين هي الأخرى من أجل حماية نفسها تقوم بعمل تأمين آخر برهن نفس العقار وبالتالي تكون النتيجة هي إجراء عملية تمويل على عقار بمبالغ أكبر بأضعاف مضاعفة عن قيمته الحقيقية وبسبب ذلك حدثت الأزمة حيث أنه لا المقترض أصبح قادرا على السداد ولا المصرف أصبح قادرا على بيع هذه العقارات ..

والحمد لله أن الجماهيرية العظمى لم تتأثر جراء هذه الأزمة المالية وذلك لأن الجماهيرية لا يوجد لديها أية تعامل مع هذه البنوك ولا هذه المؤسسات المعنية ..كما أنه لم تدخل لا المؤسسات ولا الشركات في استثمارات بالصناديق التحوطية التي أشرت لها إلا إن كانت هناك والله أعلم استثمارات من قبل القطاع الخاص. حيث أن هناك مستثمرين عرب سواء كانوا بمنطقة الخليج العربي بشكل أساسي أو بالدول العربية الأخرى هؤلاء لاشك أنهم سيتأثرون جراء هذه الأزمة بسبب استثماراتهم بهذه الصناديق وتعاملاتهم مع هذه البنوك وهذه المؤسسات.

والحقيقة أن العالم اليوم والذي نحن جزء منه يشهد ركودا اقتصاديا ولكن تأثير هذا الركود على العالم العربي أقل بكثير مما هو عليه بالعالم الآخر حيث أن هناك العديد من البنوك والشركات في العالم قد أعلنت إفلاسها وحتى النظام الرأسمالي أصبح مدعنا ومقهورا أن يخالف النظام الأساسي بحجة الحرية في الاستثمار ولا يجوز التدخل فيه ومع ذلك أجبرت هذه البنوك الرأسمالية ممثلة بالخزانة العامة والدول بان تقرض هذه المصارف لكي تستطيع تجاوز  هذه الأزمة وهذه الخسارة والتي لاشك أنها ستؤثر على أسعار السندات وأسعار العقارات وكذلك ستؤثر على الناحية النفسية للمتعاملين مع هذه المصارف وهذه المؤسسات المالية ..لذلك نؤكد على ضرورة العمل على وضع الضوابط من قبل المصارف المركزية العربية على المصارف  والمؤسسات وأثناء تأسيس هذه المؤسسات حيث أن هذه المؤسسات المالية إن لم تكن خاضعة لرقابة صارمة وحازمة فسوف تتكرر هذه الأزمة بالدول العربية ونسأل الله تعالى أن نستفيد مما حصل .

وفي الختام أنتهز هذه الفرصة لأشيد بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها الجماهيرية العظمى في هذا المجال وذلك من خلال ما لمسناه أثناء تعاملنا مع الأخوة المسؤولين بمصرف ليبيا المركزي بعد أن أصبح البنك العربي الشريك الإستراتيجي في مصرف الوحدة .هذا المصرف والذي بعون الله تعالى وقبل نهاية هذا العام 2008 مسيحي سنطبق فيه بعض المنتجات وبعض الأعمال  الخاصة بعملية التسريع في تنويع الخدمات وتحسينها سواء كان ذلك للموظفين بالمصرف أو للجمهور. بالإضافة إلى تطوير بعض الأدوات والوسائل داخل المصرف وكذلك التأكيد على الفرع الأمثل من خلال توحيد الشكل للفروع التابعة للمصرف وتوحيد النماذج والاهتمام بالزي والهندام الخاص بالموظفين غير المصنفين بالمصرف وسنقوم بمركزة أعمال المصرف بمدينة طرابلس من حيث  الخدمات المتعلقة بالمنتجات الخاصة بالشركات وبقطاع الأفراد والخزينة.

والحمد لله وخلال فترة وجيزة مضت  استطعنا  إحداث نقلة نوعية على صعيد تقديم الخدمات حيث قمنا بإدخال خدمة الهاتف النقال بعدد خمسة فروع من فروع المصرف وهذه الخدمة ستمكن الزبون من الإطلاع على كل ما يحدث في حسابه المصرفي من عمليات الإيداع أو السحب أو التحويل و ستعمم هذه الخدمة على باقي فروع المصرف بعد أن يتم الانتهاء من عملية ربط هذه الفروع بالمنظومة.

كما تم التعاقد على شراء مائة صراف آلي والتي سيتم تركيبها بفروع ووكالات المصرف وببعض المراكز التجارية في مختلف مناطق الجماهيرية العظمى .

نقلا عن صحيفة الشمس العدد رقم (4702) الصادر بتاريخ /12-10-2008 مسيحي

 

 

        
  يمكنكم الآن تحميل تطبيق الوحدة موبايل  علي هواتفكم